ما بين الوهم والحقيقة تتراوح المشاعر تجاه الحب
الأول. البعض يعتقد أن ذكرى الحب الأول لن تمحوها الأيام ولا السنين.
والبعض ينظر إليه على أنه مجرد وهم طفولى ومشاعر مراهقة طبيعية يمر بها
الإنسان. البعض يعيش على الذكرى ويتمنى لو عادت به الأيام والبعض يحاول أن ينسى تلك الذكريات ويعتبرها ماضي انتهى ولن يعود.
غالبا ما تكون فى حياة كل منا قصة حب أولى. البعض ما زال يحمل ذكريات طيبة عنها، والبعض انتهت قصة حبهم نهاية حزينة لا يريدون تذكرها. البعض أحب عن بعد والبعض انغمس فى الحب وعاش أصدق لحظات من المشاعر البريئة. والبعض يرى أن الحب الأخير هو الوحيد الحب الحقيقى على أساس أن الحب لا يوصف لمن لم يشعر به...
ولا يمكن أن يتخيل أثره من لم يصبه، ولكن يمكن أن يشار إليه:
الحب دفء وبشاشة...
حلاوة وتحليق..
قوة ودفقة، تعلو على كل مرارة وظرف وجسد.
...
هو شيء يشدك ويمتعك شيء كبير وراق
لا تتسع له الآفاق، ولا تصفه الكلمات.
سعادة يحلم بها العبد من المهد إلى اللحد
هو فطرة مركوزة ثابتة في الكيان، هو نبع الحنان
وبه تتجاوز كل شيء.. فيتحول التعب إلى راحة.
فهو ليس مجرد علاقة بل طاقة خلاقة
هو أمل نابض جميل
هو تناغم بين روحك وشيء يمتعها..
هو رونق يشبه خيال الحالمين
هو انسجام بينك وبين من تحب ولا يحده سوى العقل واللب..
فلو تجاوز الحب العقل لصار مرضا للنفس، وكبدا لا تبرح آلامه تشقيك،
ما بين فراق وجراح تضنيك وحر يكويك...المسائل نسبية.
من عشق او غيره, يتغذي الحب بموارد كثيرة من أهمها الخيال فحب لا يدعمه رصيد كبير من الخيال محكوم عليه بالسكتة القلبية.
يأتي الحب كهبة إلهية يهبط علي صاحبه بمثل ما تهبط مائدة من السماء, وهذا هو حب المحظوظين الذين لا يبذلون جهدا في الحصول علي الحب ولكنه ايضا يأتي بالعمل المضني والجهد والمعاناة, فيكتسبه صاحبه اكتسابا وينتزعه من أعماق الأفق انتزاعا دون ان يكون هبة ولا منحة.
ليس سهلا أن تعثر بسهولة علي الحب الذي حلمت به, ولكن الأمر الأكثر صعوبة ومشقة هو أن تتمكن من أن تحافظ عليه.
للحب أعداء كثيرون يسعدهم مطاردة الحب والمحبين وهم أولئك الذين تسميهم الأغاني العواذل, وهؤلاء هم الأعداء الخارجيون الذين لا يفلحون دائما في تحطيم الحب كما يفعل الاعداء الداخليون اي الموجات السالبة الموجودة في قلوب المحبين انفسهم, وأخطر هذه الموجات السالبة التي تقتل الحب هى الغيرة.
غالبا ما تكون فى حياة كل منا قصة حب أولى. البعض ما زال يحمل ذكريات طيبة عنها، والبعض انتهت قصة حبهم نهاية حزينة لا يريدون تذكرها. البعض أحب عن بعد والبعض انغمس فى الحب وعاش أصدق لحظات من المشاعر البريئة. والبعض يرى أن الحب الأخير هو الوحيد الحب الحقيقى على أساس أن الحب لا يوصف لمن لم يشعر به...
ولا يمكن أن يتخيل أثره من لم يصبه، ولكن يمكن أن يشار إليه:
الحب دفء وبشاشة...
حلاوة وتحليق..
قوة ودفقة، تعلو على كل مرارة وظرف وجسد.
هو شيء يشدك ويمتعك شيء كبير وراق
لا تتسع له الآفاق، ولا تصفه الكلمات.
سعادة يحلم بها العبد من المهد إلى اللحد
هو فطرة مركوزة ثابتة في الكيان، هو نبع الحنان
وبه تتجاوز كل شيء.. فيتحول التعب إلى راحة.
فهو ليس مجرد علاقة بل طاقة خلاقة
هو أمل نابض جميل
هو تناغم بين روحك وشيء يمتعها..
هو رونق يشبه خيال الحالمين
هو انسجام بينك وبين من تحب ولا يحده سوى العقل واللب..
فلو تجاوز الحب العقل لصار مرضا للنفس، وكبدا لا تبرح آلامه تشقيك،
ما بين فراق وجراح تضنيك وحر يكويك...المسائل نسبية.
من عشق او غيره, يتغذي الحب بموارد كثيرة من أهمها الخيال فحب لا يدعمه رصيد كبير من الخيال محكوم عليه بالسكتة القلبية.
يأتي الحب كهبة إلهية يهبط علي صاحبه بمثل ما تهبط مائدة من السماء, وهذا هو حب المحظوظين الذين لا يبذلون جهدا في الحصول علي الحب ولكنه ايضا يأتي بالعمل المضني والجهد والمعاناة, فيكتسبه صاحبه اكتسابا وينتزعه من أعماق الأفق انتزاعا دون ان يكون هبة ولا منحة.
ليس سهلا أن تعثر بسهولة علي الحب الذي حلمت به, ولكن الأمر الأكثر صعوبة ومشقة هو أن تتمكن من أن تحافظ عليه.
للحب أعداء كثيرون يسعدهم مطاردة الحب والمحبين وهم أولئك الذين تسميهم الأغاني العواذل, وهؤلاء هم الأعداء الخارجيون الذين لا يفلحون دائما في تحطيم الحب كما يفعل الاعداء الداخليون اي الموجات السالبة الموجودة في قلوب المحبين انفسهم, وأخطر هذه الموجات السالبة التي تقتل الحب هى الغيرة.

تعليقات
إرسال تعليق
عزيزى الزائر شكرا لزيارتك مدونتى راجيا وضع توقيعك بالتعليق على الموضوع