أستعارة الموت ..... جزء 2


سيدتى لقد برءت من الهوى والجنون ولتعلمى انى لست بساحر او شيطان انما فقط مجرد انسان .... لن استطيع الرحيل بدون أن اتغزل بك كعادتى حتى تشعرى بالسعادة فى لحظه موتى فلقد بحثت عنك كثيرا بين أعالى السماء ولن اجدك وياللغرابه فلقد وجدتك هنا على الارض وبين البشر لم أكن يوما اعلم ان طين الارض ينبت مثلك او ان هواء الارض قادر على أحياء انفاسك وأعذرينى على أعتقادى هذا فلقد علمونا ونحن صغارا أن الملائكه تحيا فى السماء فقط ... اليوم سيدتى يرحل عن ارضك فارس مهزوم لم تستطيع الايام ولا الزمن هزيمته ولا كسر ارادته .... وبعد ان وصل اليك بعد أعوام طويله تحطمت أماله على صخرة العقل والمنطق الآن سيدتى أرحل تاركا لك حبا يكفى ان يسعد كل البشر حبا عجزتى عن تصديق انه كذلك فسوف احطم كأسى وأعالج يأسى وأكفر بالحب .... سأرحل تاركا لك حياتك بكل مافيها فلتفرحى وترقصى طربا ومرحا ودعينى احمل معى ماكان يؤرق حياتك فعندما يموت فينا الحب والضمير تتلاشى كُل سُحب الوفاء لتغادر إلى أرض ٍ آخرى ،لتبحث فيها عن معنى جيد غير مألوف لدينا ؛
ولم يستهلك من جراء عدم معرفة البشر لقيمته ! معنى ولد من رحم أمّه جديداً ليحمل الراية ويرث النقاء ،يحقُ لتلك السحب أن تمطره بغزارة ليُنبت زهرا ً جديداً ؛ وتبقى تطوف حوله كلّما حل الشتاء في انتظار ربيع جديد. ربيع لاتعرف هل سيأتي أم لا ؟ ربيع كانت تليق به الحياة وحده وغادرها ورحل فعندما يموت الحب فينا ..يصبح الشّقاء هو الرفاهية والأخ هو العدوّ والحبيب يتربص بنا والصدق قمّة
الاستبدادوالود محض نفاق !والصمت جريمة يحاسب عليها القانون وقتها تسرق البسّمة اليتيمة من على الشّفاه الحزينة التي ما برحت تحلم بلحظة نقاء تسلبها بكل قوة من براثن الوجع الجاثم على قلوبنا لكن حتى هنا تجد أن السيادة تعرضت للإنتقاد ..فالقوة مضى زمانها !!!!
عندما يموت الحب فينا يبدأ الآخرون بالتلذذ بسكرات الموت عندماتغازل كبرياءنا بكل قسوة وتحتل جوارحنا فتحيلها إلى جبال من جليد دائم .. تعجز عن إذابته كل محاولات الرفاق ومعونة الأشقّاء وبعد أيها الزمن الغدار ماذا تخبئ لي في ثنايا أيامك المقبلة ؟
وكيف سأحيا وأعيش وأنا لا أأتمناك؟
لقد بت حائر في أمر نفسي فمن أنا؟ ومن أكون؟
هل أنا خيال وهل أنا حقيقة أم وهم في هذا الزمن؟
أنا بسمة شاحبة خلف شفاه أذبلتها الأيام
أنا سؤال حائر تلاشت الأجابة عليه في أعاصير المحن
البسمة على شفتي وقلبي تـنـزف دماً
فأنا جسد فارقته الروح لا قدرة لي على تغيير مسار حياتي
إلا كما رسمته لي الأقدار
كيف السبيل إلى الخلاص
ومن أين أهرب والى من ألوذ؟؟ يا اللــــــــــــــه يامن وسعت رحمته كل شىء ارحمنى بحق صرخاتى وهى تعلو اليك بحق انينى الذى يدنو بقوة من أعلى السماء الى اعماقى لماذا جعلت الموت مرة واحدة وحرمتنا من استعارته لكى نتمتع به حينما تسكنا الاحزان والاوجاع فننعم به حتى يتغير الزمان وما يحويه من بشر