صرخه قلب

هنا فقط تتوقف عقارب الزمن لتعلن حدادها على قلبين أتفقا على الحب ولكن أنقسم الحلم الى نصفين وماتت الكلمات على الشفاة وصار كل منهم فى طريقه يحمل على ظهرة حلما فى زمن ماتت فيه الاحلام وولد فيه الكذب والرياء من حولنا ... أفترقنا وكل منا يحب الآخر لدرجه العشق .. افترقنا وكل منا يتمنى للآخر كل السعادة ولكن أى سعادة سنحياها بلا لقاء نبوح فيه بمكنون حبنا الذى انتظرناة طوال سنوات عجاف وأى سعادة سنشعر بها وكل كلمات من حولنا نفاق وكل من يتقرب الينا باسم الحب يريد ان ينهش مشاعرنا لا اكثر اى ضحكات هذة قادرة على اسعادنا وهى مغلفه بالخيانه الاف المرات وأى لقاء هذا الذى يداعب مشاعرنا كأنه يحاول أضفاء مزيدا من الحزن على لحظه الفراق فوداعا ايها الحب فى زمن الكراهيه وداعا ايتها الآحلام فى زمن الواقع الحزين فكل لحظات الوداع مرة وكل ماهو يسرق الانسان من الانسان ..؟ فالحب رغم رقة احساسه لكنه يضعنا فى حيرة وقلق وطوفان من الاسئله وعلامات استفهام ...
دائما ما نقول ان حبى ليك واضح مثل الشمس الى من نحبه ودائما ما يظهر الحب على اعيننا وتصرفاتنا
مهما حاولنا اخفاؤه والحب يكون مثل الشمس فى نورها واضح أمام أعين كل منا وقد يمتد افتضاح الامر الى المحيطين ولكن كثيرا ما نحاول أن ندارى حبنا ونحجبه ولا نريد أن نظهره ولا نستطيع أن نعلم لماذا ولا تريد ان يعلم احد به سوى من نحبه
هل خوفا منه أم عليه ؟؟؟؟حتى الحبيب كثيرا ما نقسو على مشاعرنا تجاهه ونخفى حبنا الساكن فى قلوبنا عنه نكابر كثيرا خوفا من أن نكون ضعفاء فهل الحب ضعفا ..؟ وهل يلغى ارادتنا وعقلنا ..؟ هل عندما نحب انسان ننسى معه كرامتنا.. وكبريائنا .. ونسهر من اجله ولا نبالى بصحتنا ونلغى مواعيدنا ونتردد على نفس الامكنه التى يرتادها ونحاول التأقلم على عالمه هو .. أم الحب قوة نابعه من طاقه بداخلنا نتج عنها هذا الحب كما تعلمنا اذا توفرت الطاقه نتج عنها طاقه اخرى اكثر قوة من الطاقه نفسها فأذا اخذنا مثالا المياة تولد طاقه الكهرباء التى يمكن ان تنير مدن وتدير مصانع عملاقه لايمكن ان تفعله المياة ..فهو حب ام قوة عطاء متجدد ام سلب ارادة هل نحيا فقط من أجل سعادة من نحب ..؟ وكيف يكون الحب ضعفا ونحن نشعر بالقوة فعندما نشعر بالبرد نتذكر الحبيب ونتخيل لو انه موجود لنحتمى من برد الشتاء فى حضنه الدافئ ........... جاءت يوما وقالت لى وجوده بجانبى يجعلنى أشعر بأنى سيدة العالم كله فهو يهتم بى يحنو على يشعر بكل مايدور بخاطرى يعد كم مرة دق فيها قلبى فى الدقيقه ويقول اشعر بخفقات قلبك وهى تتسارع كيف يشعر بها وهو يبعد عنى الاف الاميال هل هو ساحر هل هو جنى هل هو شيطان ام ملاك .. أم ان حبه الجارف لى يجعله يشعر بكل تفاصيل حياتى عندما اتألم يتصل بى ويهمس لى ويقول لما تبكين دون ان اقول له دائما يشعرنى بأنوثتى التى نسيتها دائما يردد بأنه لن يتردد عن التضحيه مهما بلغ الامر من اجل سعادتى ولا انسى يوم أن قال لى حبيبتى هل تودين أن اقتلع قلبى من بين ضلوعى لآضعه تحت قدمك ليحميها من وحل الشتاء ...؟ ما هذه الحيرة !!!!!!!أكاد أشعر بجنون قلبى !!!!!! وكيف لي أن أتمنى الصراخ بحبه بأعلى صوتى كى يسمعه كل البشر وأيضا أكابر ببوحى له بما أحمله من مشاعر أريد أن أفتخر بحبه لي وأن أقول أن ذلك الرجل يعشقنى فأنا مالكة قلبه وهو من سرق قلبى وسلب منى روحى ولكن هناك صراع بداخلى .... فقد يقف كبريائى أمام قلبى كى يمنعنى ... أخشى ان يهجرنى بعد ان عشقته واطلقت العنان لحبه أخشى ان نفترق يوما وانا لا اتخيل كيف يمكن ان اكمل حياتى بدونه فاليوم الذى يمر بدون سماعه والتحليق معه فى سماء بلا حدود أشعر وانى امرأة باهته الالوان كما لو فقدت طفلى فى الزحام وتراكمت الافكار بأنى لن التقيه ثانيه .. أخاف ان يكون مايقوله لى رددة كثيرا لنساء من قبلى وأنا ارى النساء تحوم حوله من كلماته العذبه وروعه احاديثه أريد أن أبكى فى حضنه فهو وحده الذى أكون معه أنا وليست تلك المتكبرة القوية .. تمنيت ان تكون أنوثتى له وحدة فهو الرجل الوحيد الذى فض عزريه مشاعرى الاف المرات فى كل مرة نتحدث فيها انها الحيرة.... فهل احيا هذا الحب بكل تفاصيله الرائعه ام اتجرد من انوثتى المتعبه وأستل سكينا بارد واذبحه بكل قسوة واترك قدمى تغوص به من كثرة الدهس عليه...؟