عتاب من القلب

ياملاكى لم تكن حاجتى فى الدنيا هى المأكل والمشرب فقط انما حاجتى الحقيقية كانت الى الحب والحنان ... ولم تكن النساء بأختلاف ملامحها وتعدد الوانها وعطرها هى ما ابحث عنة واصبو الية ؛ فالجمال بكل ماتحوية الكلمة من معنى أمتلكتة يوما بين يدى ونهلت منة حتى الثمالة ولولا ارادة اللة لما التقينا او عشت سنوات من المرارة والالم.... فالحب والحنان هم عندى افضل من اى شىء
الان والآن فقط يجب ان تعرفى ان عندما طلبت رؤيتك لم تكن مجرد رغبة عابرة فى رؤية أمرأة أنما كانت غاية فى رؤية الآنسانة التى القيت بمشاعرى واسرارى تحت قدميها فلم أجنى سوى الآهانة وأحساس بالذل وأنا توسل اليكى برؤيتك ولو مجرد ثوانى كانت كفيلة بأن تغير أشياء كثيرة فى حياة كل منا لن أنسى تلك اللحظات البشعة وانتى تحاولين اختلاق الآعذار بلا مبالاة او مراعاة لحبا كان ينتظر لحظة الانطلاق ليخرج الى النور ويكبر ويزدهر فى الحنايا وربوع حياتنا تلك الغاية التى بصدد حديثنا عنها طرحت امامى الف سؤال والف علامة أستفهام هل لهذة الدرجة لا استحق
رؤيتك لبضع ثوانى ؟هل انا لست اهلا لثقتك ؟ هل كلماتك لى عن حبك كانت زائفة ؟ ام انك تعتبرين انها مجرد معركة تودين الخروج منها بأقل الخسائر؟ طوفان من الاسئلة لامجال لسردها جميعا..... غاية بسيطة جدا عجزتى عن تحقيقها رغم انها لاتعدو عن تحريك احد أصابعك لتحقيقها فى نفس الوقت انة يوجد من ضحى بحياتة ورحل عن عالمنا من اجل الحفاظ على حبة ولكى يثبت لكل العالم انة لم يكن وهم او خداع هذة ليست مقارنة أنما مجرد طرح لما يمكن ان تمنحية لى وبمدى احترامك لحبى لك
سيدتى
عانيت كثيرا وانا احاول فك تلاسم سر تصرفك هذا ولكن لم يعد هناك مجال للتفكير او المقارنة بين كلامك وتصرفك هذا ... فالتناقض واضح او قد لايكون تناقض انما جمع مابين امرين مختلفين انتى وحدك تعرفين ماهو ....فكرى او ترددى لك مطلق الحرية فى ذلك اما انا فلن افكر او اتردد منذ هذة اللحظه فهذا يعتبر منتهى الغباء منى اذا فعلت ذلك ويكفينى الحسرة فهى كفيلة بأن تزيل عناء التفكير والتردد ...... أرجوكى لاتقولى مجنون يهوى تعذيبى وكفانى ان اتعذب بسببك وقبل ان توجهى لى اتهام عودى الى الوراء قليلا يوم ان تخاطبنا وقبل ان نلتحم فى الاحداث وتذكرى ان مافعلناة كان حبا نابع من
المشاعر انتى التى دعوتنى فلبيت النداء ... نداء القلب والكلمات الآنيقة التى كانت تخرج من أعماقك أنك مهما تهربين لابد وان تأتى اللحظة التى تقفى فيها امام ضميرك وقلبك وتشعرى كيف يكون الالم لتعرضى شريط الامس كما هو
عليكى ان تلتقطى خيوط الشجاعة على الاقل امام نفسك فالآنسان ليس حرا فهو عبدا لمشاعرة واحاسيسة وأذا يوما فقد هذة العبودية فعلية ان لايفرح بانة اصبح حرا وتخلص منها لآنة بذلك اصبح مجرد صنم ....... بلا احساس ولا ضمير ولا قلب .. ويجب ان تعرفى بأنى لم التقى بك خلال هذة الرسالة لكى أسطر كلمات العتاب او الآتهام ابد لاتظنى ذلك ولن ابوح بة ايضا فسوف اترك لك حرية التفسير والاهداف الحقيقة رغم شكى فى انك ستصلى الى الهدف الحقيقى ليس أستخفافا بعقليتك كما فعلتى معى اطلاقا فأنا دائما احترم الآحرين وليس عندى ادنى شك فى ذكاؤك فكلماتى لاتفهم بالعقل انما بالقلب ولكن احيانا يتخذ الانسان قرارا قد يغير حياتة تماما قد يكون للاسوأ او لآفضل مما كان يتخيل لم يعد لى الحق فى ان اطلب منك شىء وسأبوح بسر أختبأ طويلا في أعماقي يعاني لوعة الشوق الصامت وأنين الرغبة بلقائك بعيدا عني في سماء أخرى في عالم واسع لكنك اقرب إلى القلب من الوريد تجتاحني صورك الملونة و الخصبة ما بين جموح الشعور ووخزات الألم