فلسفه قلــــــــب



في اللحظات التي تتوقف فيها دقات القلب ..
دقات نسمعها .. ونحسها ..
ويسكنها ذلك الشعور مصدر هذه الضربات الخفيفه
والتي تداعب دواخل الشعور الكامن والقابع في هذا الجسد ..
ونتساءل كم بقى هذا الجسد متبلدا ...بلا مشاعر ...وبلا احاسيس ..
فعندما بدأ الأدراك بوجود مصدر هذه الضربات
وجدنا منبع الإحساس والشعور ... فكل الأيحاءات
تشير إلى ذلك القلب ...
الذي لطالما نسمع به ..
ولكن متى نحس به ...
فها هو هذا الإحساس وهذا الشعور الذي يخفق بهذا القلب
ويزلزل كيان هذا الجسد ...
ليجعله ينبض ويتحرك ويبحر فى نهر من الشوق والعاطفه ..
فما أروع هذا الأحساس الذي تملك هذا القلب ...
وجعل الحياة تدب بكل عروقه ...
وتشرق الشمس من جديد ..
ويعود القمر من خلف الغيوم متألقا بلونه الفضى
ونرى الورود تتفتح فى غير موعدها
أنه أحساس مختلف ...
ولا يتملك القلب فقط ...
بل يصل لكل خلايا الجسد ...
ويشتاق الآنسان بكل لهفه الى من أحبه
إلى من ملك هذا الاحساس ..
ووضع بذور الحب بقلبه
وأشعل نيران السهر بين جفونه
وأطلق العنان لآحلامه
فهذا القلب بإحساسه ..
وأشتياقه ...
أدرك معنى الحب ..
وأدرك معنى كيف تكون الحياه وفيها
حبا يملؤها  ويعيد رسم ملامحها من جديد
وتأخذ الحياه اللون الوردى الذى حلمنا به