حبيبى
هنا على أخر دروب المشاعر أعلن موت قلب .. أذ لم يعد
لحكايتنا القديمه مكان فى حياتنا وتحول الآمل الى يأس والحب الى أكذوبه والحلم الجميل الى
سراب .. والحنين الى فراق هنا وعلى نفس الصخره التى شهدت لحظات مناجاتى لك
......تشهد لحظات أنينى اليك هنا اجلس معاتبا لقلبك بأن وعدنى يوما بحبا ليس له مثيل
وبأن يكون هذا الحب هو الماضى والحاضر والمستقبل .. ولتتذكر أنها لم تعدو سوى أيام
عشتها معك مابين الجنه والنار مابين الحب والشك ...؟ نعم حبيبى الشك الذى طالما دخل بحايتنا
حولها الى بركه سوداء فاض ماؤها على ضفاف المشاعر وحولها الى وحل من الآشواك ... فأستحال
فى ظلها العيش فى هناء ....حتى أبسط التفاصيل بحياتنا أختلطت علينا ولم نعد نعرف
الصواب من الخطأ ...فكيف لى أن أسعد بكلمه أحبك أو اثق بوعودك .. كيف أشعر
بمتعه اللهث كل صباح اليك لكى أكون أول من يلقى عليك تحيه الصباح مصحوبه بمشاعرى مترجمه
فى كلمه (حبيبى )
كيف سأمسك بريشه الحنين وألون أحلامى معك .. وكيف أفرش لك
خيالى بالورود والرياحين لتسكن به .. كيف أشعل لك أشتياقى لحظه أن ترتمى بحضنى
لتحتمى من برد الشتاء ...كيف أرى دروب الآمل فى عينيك بعد أن تاهت فيها كل المدن
وبات القمر بها حالكا كسواد شكك بى ...؟
فالشك هو إحدى المشاعر
الآنسانيه التي يتميز به الآنسان عن غيره من المخلوقات ويكون بالوقوع بين التصديق والتكذيب ومحل الشك الفؤاد وليس القلب وهو
درجة منطقية ضرورية وحتمية الحدوث عندما تخلو النفس من المقدمات المثبِتة لأحد البديلين
الحقيقه والخطأ ..
