الحصــاد المـــر

هل حبيبى يشعر بى أم لا..؟ هذا السؤال يتبادر الى أذهان الغالبيه أن لم يكن كل من يحب .. فأحيانا لانجد أجابه عليه ولكن فعلا هل معنى الحب هو أن تشعر بأرتياح شديد الى شخص ما .. أو الى من تحب وأحساس بالدفىء والحنان تجاهه والآشتياق اليه وأنك الوحيد بحياته ولايفكر الا بك كما انت لا تفكر فى غيره ..؟ ويبقى سؤال أكثر حيره ماذا لوكان من تحب يحرمك من أبسط الحقوق تجاهه بأن لاتسمع صوته .. ولا تراه ولا تعرف ملامحه ..ولا تحادثه حينما تشتاق له .. ولايسمع انينك .. ولا يلبى ندائك عندما تقذفك أمواج الآشتياق لآحضانه .. ماذا لو بعثرت كل ماتملك من مشاعر وأحاسيس تحت أقدامه ..؟ ماذا لوقدمك كل مافى وسعك لآسعاده وأرضاءه أثبات حبك له وهو لايزال يظن بك ..؟ ويمارس معك كل أنواع الحــــرمان الذى لايوصف.. وتعود وتسأل نفسك دائما هل فعلت شىء يغضبه ..؟ لكى تتلاشاه مستقبلا والآبتعاد عن هذا الشىء .. وتحس دائما بالمسؤليه تجاهه ..وتعود وتسأل نفسك هل الطرف الثانى يبادلك نفس الحب والعطاء ؟ ونفس المشاعر ؟ أم أحساسك بحبه مجرد وهم وهو لايشعر بك مطلقا ..وعندما تجد الآجابه على هذة الآسئله يبقى أمامك سؤال واحد وهو من تشعر نحوه .. يشعر بك ام لا ؟
فالحب لايقتل أنما يترك صاحبه معلقا بين الموت والحياه فلاتجعل مشاعرك أرضا يدوس عليها الجميع أنما سماء الكل يتمنى الوصول اليها.. فلقد أمسكت بقلمى كى أكتب لك حزنى وهمى بكى كل من الورقه والقلم قبل أن تبكى عينى . فحين يظنون بنا يغلفنا رداء الالم والمراره  ويسكن القلب الجفاء وتغادر توسلاتنا الى ارض الحزن والدموع ليضيع الصدى فى باطن الآرض حين يظنون بنا تتحطم أمواج الاشتياق على رمال القهر العنيد .. وتداهم الحسرة موانىء القلوب فتطفو الجراح والأحزان بركانا على ناصية المشاعر والآحاسيس ..وتصبح الحسره هى الحصاد المر لحبا وضعت بذوره بالقلب وأنتظرت ثماره ...