قد يرى البعض كلماتى مبعثرة أو لامعنى لها ولــكن هناك من يشعر بها وبما
أكتب هناك من يمتلك قلبا يقظا تدب فيه الروح والأحساس كنبع جارى هذا هو من يشعر
بكلماتى ومعنى حروفى ويعرف ماهو خلف كواليسها ...يعرف همس الحروف ووجع الكلمات
فالقلب يحيا بين شواطىء الحياة سعيدا تارة وحائرا تارة أخرى يتلاطم بين الموانىء
تشقيه واحدة وتعذبه أخرى .. فما أجمل أن تجد أنسان يقرأك قبل أن تتحدث أو تتفوة
بكلمه ويشعر بنبضات قلبك قبل أن تبوح عيناك ... يحبك ويمنحك بلا مقابل .. يريحك من
عناء الشرح والتوضيح ..والمحزن والمخزى أنك عندما تتذكر من كان لك معهم وقفه فى
رحله حياتك وقد أجبرتك الحياة على المرور بشواطئم والآنتظار على موانىء حياتهم ..
وتسترجع ذكرياتك وطيبتك التى أزعجتهم وحنانك الذى أضجرهم ..؟ تكتشف أنك كنت تمسك
بريشه أحلامك وترسم لمن هو أعمى لايبصر ...تكتشف أنك كنت تهدى الورود لآنسان لايعى معناها ... تكتشف أنك كنت تئن وتناجى وتصرخ لآنسان أصم... وبعد أن فجرت براكين
الحروف من أجله ونقبت فى جوف الكلمات لتهديه أجملها تكتشف أنه جاهل ... ؟ تغوص فى
أعماق النفس لتقطف له لؤلؤ ومرجان المشاعر فيلقى بها على الآرض لعدم معرفته قيمتها
.. أن حياتنا رحله طويله مليئه بالآحداث المثيرة التى غلفتها الآيام بكل الوان
المشاعر مابين فراق ولقاء .. كلنا قام بتشريع مركبه والآبحار بها فى بحر الحياة
عبر أمواج أحلامه وتلاطمت مابين موانى القلب وكم رسونا على موانىء القدر والزمان
والنصيب ومابين الحنين والحرمان لنا قصه فى كل ميناء .. فمن المؤلم أن تمنحنا
الحياة بهدوء ثم تنتزع بلا رحمه .. عندما تهدينا اناس نحبهم ويتعلق بهم القلب
والروح ونتعود عليهم لآنهم أصبحو مصدر سعادتنا ثم نراهم يبتعدون في هدوء وعلى خجل
وأستحياء ولا يفكرون حتى فى إلآعتذار ..من العار أن تموت الكلمه ويحيا الصمت ليصبح هو اللغه السائدة
ونفقد حبا فى حياتنا ليس بسب ما قيل ولكن بسبب ما كان يجب أن يقال ... حين تموت
الكلمه ويسود الصمت موانىء القلب ويغيب القمر ويعم الظلام ونشعر أن كلماتنا لم تعد
تصل الى من نحب وأن كل موانىء العالم لم تعد تتسع لحلمنا الصغيربأن يرسو عليها ..؟
حين نشعر بأن الزمان تغير ولم يعد زماننا وأن الآشياء من حولنا تنكر وجودنا حين
تتوه الآسماء من الذاكرة ويلتوى الطريق من تحت الآقدام وينكسر شعاع الآمل بالعيون
ويصبح الصمت هو قاموس حياتنا الذى نعبر به
عن الحزن والكبرياء فى داخلنا.. لنختصرأذا المسافه الى الميناء القادم...؟

تعليقات
إرسال تعليق
عزيزى الزائر شكرا لزيارتك مدونتى راجيا وضع توقيعك بالتعليق على الموضوع