حياة وموت

أصارحك بأني أشتاقك ، ولم أعد فهم نفسى ولا تفاصيل حياتى فجرعات حبك كانت

هى النبض لقلبى لأستمر على قيد الحياة ، أصارحك بأنى أذوب حنينا لكن عزتي تكبل

اشتياقى من جميع النواحي., فعيناك كانت ملاذى الوحيد لكن أين هما الآن ، هل

مازالت تذكرانى أم تحاولان نسيان ملامحي، فدوامة الحياة تجرني للأسفل كلما قاومت

 أو حاولت الخلاص .. ولازلت أتأرجح على حافة الحياة والموت فالأحياء لا يمتوا لي

بصلة والآموات ينكرونني ،فبأي خانة أضع جسدي المرهق .


تعليقات