كم كنت أحارب كي أكتب قصة عشقى ...أحكي بها ألمي..أو أحاول بها جلد نفسي كل ليلة ...أهرب للبعيد متحاشيا ألامى ...لكن عبثا أهدرت نسيانى على طاولة اعترافى بحبك كل ليلة ....فالفراغ الحالك يغرقني حد التبلد...حد استنزاف الصمت بعدما انتهي الكلام........ولا جديد ينتشلني من الهاوية....أفقد
كل شيء حولي... راودتني الليلة تلك الكتل الضخمة من الهموم على شكل أفكار...وانا أغلق آخر حساباتى مع الزمن بشيء يحقق لى أنتصارا ولو مرة واحدة...ولو بقطع ناقصة من الأحلام المزركشة بهوامش كئيبة....وحروف ساقطة من ذات الكلمة... هي طريقة أخرى....ثورة على الذات... كأمل...كوهم كنسيان أو اعتياد...جوابا صبيانيا لكنه واقع...او لربما قدح مسروق من اكسير الضياع....يعادل احتياجنا وضعفنا ببعض من الأمل....او انها صيغة مهذبة لخيانة الذكرى...تبرير منطقي لجريمة واضحة...مع سبق الأصرار والتعنت , كأن المساء العتيق هو نافذتى الوحيدة على السماء...وقت الجرد والحساب بينى وبين قدرى ....ويطول ويطول المساء فى وحدتى حتى يعانق السماء ويناطح احلامى فيلقيها صريعة الوحشة والمكان والزمان بسكون الليل الموحش....فلربما أموت ذات ليلة....بلا تنهيدة أوذكرى أوحتى سيذكرنى النسيان.

تعليقات
إرسال تعليق
عزيزى الزائر شكرا لزيارتك مدونتى راجيا وضع توقيعك بالتعليق على الموضوع